المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيده فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم


الدكتور الطاروطى
04-10-2008, 11:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



في مدح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )





بُنَـيَّ إِلَـيَّ هَيَّـا قُـمْ شَدِيَّـا
وَعَطِّرْ فَاكَ إِذْ تُطْـرِي النَّبِيَّـا
وَأَشْجِي مَسْمَعِي فِي ذِكْرِ طَـهَ
حَبِيبِي كَانَ بِالمَـدْحِ الحَرِيَّـا
وَصَلِّ عَلَيْـهِ وَالهَـجْ بِالثَّنَـاءِ
وَسَلِّـمْ مُتْبِعًـا عِطْـرًا زَكِيَّـا
أُشَرَّفُ إِذْ أَقُولُ بِكُـمْ قَصِيـدًا
رَسُـولَ اللهِ يَـا قَمَـرًا سَنِيَّـا
أَيَا بَدْرًا طَلَعْتَ عَلَـى ظَـلاَمٍ
قَشَعْتَ سَـوَادَهُ فَبَـدَى جَلِيَّـا
أَرَحْمَةَ قَدْ غَشِيتَ النَّاسَ طَـلاًّ
فَعَـمَّ الخَيْـرُ يَغْشَانَـا حِثِيَّـا
وَأَدَّبَـكَ الإِلَـهُ فَبِـتَّ حَـقًّـا
أَمِينًـا صَادِقًـا بَـرًّا وَفِـيَّـا
أَدِرْ ذِكْرَ الحَبِيبِ أَزِيدُ عِشْقًـا
شَغَافَ القَلْبِ يَطْرُقُـهُ شَجِيَّـا
أَخَيْرَ الخَلْـقِ سَيِّدَهَـا جَمِيعًـا
حَبَـاكَ اللهُ عِـزًّا سَرْمَـدِيَّـا
أَيَا مَنْ قُمْتَ بِالأَقْصَـى إِمَامًـا
بِيَوْمِ عَرَجْتَ لِلأَعْلَـى رُقِيَّـا
وَخَلْفَـكَ أَنْبِيَـاءُ اللهِ صَـفُّـوا
تَسَلَّمْتَ القِيَـادَ فَـلاَ عَصِيَّـا
تَقُولُ تَشَبُّثًـا جِبْرِيـلُ خِلِّـي
أَهَلْ يَدَعُ الصَّفِيُّ هُنَا الصَّفِيَّا ؟؟
يَـرُدُّ عَلَيْـكَ جِبْرِيـلٌ تَقَـدَّمْ
لِكُـلٍّ قَـدْرُهُ فَاغْشَـى العَلِيَّـا
أَنَا إِنْ جُزْتُ يَا خِلِّي سَأَغْـدُو
أُحَـرَّقُ هَالِكًـا خَبَـرًا نَسِيَّـا
وَأَمَّـا أَنْـتَ إِنْ تَقْـدُمْ هَنِيئًـا
فَكُنْتَ بِحَضْرَةِ الأَحَدِ الحَظِيَّـا
رَسُـولَ اللهِ قَـدْ لَبَّيْـتُ حُبًّـا
فَدُونَكَ مُهْجَتِي مَـعْ مَـا لَدَيَّـا
فَلاَ عَاشَتْ إِذَا رَضِيَتْ لِوَغْـدٍ
تَطَاوَلَ حَاقِـدًا وَقِحًـا غَبِيَّـا
فَدَتْكَ أَيَـا رَسُـولَ اللهِ نَفْسِـي
فِدَاكَ بِكُـلِّ مَـا مَلَكَـتْ يَدَيَّـا
فِدَاكَ بَنِيَّ مَعْ أَصْحَـابِ بَيْتِـي
فِـدَاكَ أَقَارِبِـي مَـعْ وَالِدَيَّـا
رَسُولَ اللهِ قَـدْ شُفِّعْـتَ فِينَـا
بِيَوْمِ عُزُوفِ مَنْ كَانُـوا نَبِيَّـا
حَبَاكَ مَقَامَكَ المَحْمُـودَ رَبِّـي
وَآتَـاكَ الوَسِيـلَـةَ وَالعَلِـيَّـا
بِطَيِّبَةِ البِـلاَدِ عَبَقْـتَ طِيبًـا
وَبَكَّـةَ زِنْتَهَـا أَثَـرًا بَهِـيَّـا
أَيَا المَبْعُوثُ مِنْ رَبِّي بَشِيـرًا
عَزِيزَ النَّفْسِ ذَا الجُودِ السَّخِيَّـا
رَسُولَ العُرْوَةِ الوُثْقَى أَجِرْنَـا
رَسُولَ الرَّحْمَةِ المُهْـدَاةِ هَيَّـا
لِتَنْظُرَ كَمْ تَطَاوَلَ مِـنْ سَفِيـهٍ
لِتَنْظُرَ كَمْ يُجَـارُ بِنَـا عِتِيَّـا
رَسُولَ اللهِ تَعْلَمُ مَـا سَـأَرْوِي
فَشَخْصُكَ حَاضِرٌ مَيْتًـا وَحَيَّـا
بِلاَدُ المُسْلِمِينَ غَـدَتْ كَثِيـرًا
وَلَكِنْ شُرْذِمَـتْ تَبَعًـا وَغَيَّـا
مَسَاجِدُ تُسْتَبَاحُ هُنَاكَ صَمْـتٌ
وَنَجْرِي لِلْعَـدُّوِ لَنَـا وَصِيَّـا
مَصَاحِفُ مُزِّقَتْ أُخْرَى رَمَوْهَا
لِسَانِي مُلْجَـمٌ أَمْسَـى عَيِيَّـا
رَسُولَ اللهِ كنْـتَ لَنَـا حَيَـاةً
وَعِـزًّا ثَابِتًـا مَجْـدًا أَبِـيًّـا
لَوِ اجْتَمَعَتْ خَلاَئِقُ كُلِّ كَوْنِـي
لَمَـا زَادَتْـكَ تَشْرِيفًـا حَفِيَّـا
بِمَا أَوْلاَكَ رَبِّـي مِـنْ سَنَـاهُ
فَكُنْتَ المُصْطَفَى الوَرِعَ النَّقِيَّـا
وَلَوْ جَمَعُوا عُتَاةَ الكَوْنِ غَـدْرًا
لَمَا نَقَصُوا لِقَـدْرِكَ يَـا تَقِيَّـا
كَفَـاكَ كَرَامَـةُ اللهِ المُزَكِّـي
يُنَزِّهُـكَ الضَّلاَلَـةَ وَالغَـوِيَّـا
وَأَمَّـا لِلْحَيَـاءِ بِمَـا يُـحَـبُّ
فَفِي الأَحْزَابِ يَنْعَتُـكَ الحَيِيَّـا
شُجَاعًا لَمْ تَهَبْ صَلَفَ العُتَـاةِ
وَلَمْ تَأبَهْ لِمَـنْ قَـذَفَ الأَذِيَّـا
يَهُـودِيٌّ تَمَـادَى فِــي أَذَاهُ
وَلَمْ يَهْجَـعْ غَـدَوةً أَمْ عَشِيَّـا
ذَهَبْتَ تَعُـودُهُ مَـرَضٌ رَمَـاهُ
تَعَجَّبَ أَنْ عَلِمْتَ بِـهِ سَجِيَّـا
وَلَـمْ يَعْلَـمْ بِـأَنَّ أَذَاهُ نَـادَى
بَدِيهَتَـكَ السَّلِيمَـةَ وَالطَّـوِيَّـا
بِعَدْلِكَ قَدْ مَلَكْتَ النَّـاسَ حُبًّـا
وَكَانَ العَدْلُ مَنْهَجَـكَ السَّوِيَّـا
عَلَيْـكَ مُحَمَّـدٌ صَلَّـى إِلَهِـي
وَبَارَكَ مَادِحًا سَمِحًـا رَضِيَّـا
لِسَانِي عَاجِـزٌ يَكْفِيـكَ حَمْـدًا
أَأَحْمَـدُ كُنْـتَ لِلْحَمْـدِ الوَلِيَّـا
لِسَانِي عَاجِزٌ يَكْفِيـكَ وَصْفًـا
وَمَا يَصِفُ التُّرَابُ مِنَ الثُّرَيَّـا
رَسُولَ اللهِ عِشْقُـكَ يَحْتَوِينِـي
تَجَلَّـى مَالِئًـا قَلْبِـي الخَلِيَّـا
وَفَاضَ بِجَانِبِي مِنْ كُلِّ صَوْبٍ
فَأَضْحَى رَقْرَقًا عَذْبًـا سَرِيَّـا
وَأَنْبَتَ حَوْلَـهُ فَغَـدَى رَبِيعًـا
وَأَثْمَرَ مُونِعًـا خَضِـرًا نَدِيَّـا
أَيَا خَيْرَ البَرِيَّةِ لَيْـتَ شِعْـرِي
يَحُوزُ بِحَضْرَةٍ يَغْشَـى النَّبِيَّـا
يَـدِبُّ مُقَبِّـلاً قَـدَمَ الرَّسُـولِ
يَنُـوبُ مُتَرْجِمًـا عَمَّـا لَدَيَّـا
بِقَلْبِـي كَامِـنٌ أَهْفُـو إِلَـيْـهِ
أَبُـثُّ لَوَاعِجِـي صَبًّـا فَتِيَّـا
رَسُـولَ اللهِ لاَ لاَ لاَ أُزَكِّــي
يَقِينًـا دُونَ خَلْـقِ اللهِ فِـيَّـا
وَلَكِنْ مَا يُكِنُّ القَلْـبُ يَطَغَـى
لِيُعْلِـنَ عَاشِقًـا وَلِهًـا وَفِيَّـا

منقول لاعجابى بالاسلوب واشتماله على كثير من الجوانب الشخصيه لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وجزى من نظم ذلك خير الجزاءمع خلص تحياتى لكم الدكتور الطاروطى
شعر / خليل عمرو
( الخليل - فلسطين )

جوده محمد جوده
04-11-2008, 01:51 PM
اللهم صلى على الحبيب المصطفى فى الأولين وفى الاخرين وفى الملأ الأعلى إلى يوم الدين
مشكور يا دكتورنا يا غالى
جزاكم الله كل الخير ومتعك بالصحة والعافية

منصور فتحي
04-11-2008, 06:44 PM
اللهم صلي علي الحبيب واله

خليل عمرو
04-20-2008, 11:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

منقول لاعجابى بالاسلوب واشتماله على كثير من الجوانب الشخصيه لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وجزى من نظم ذلك خير الجزاءمع خلص تحياتى لكم الدكتور الطاروطى
شعر / خليل عمرو
( الخليل - فلسطين )

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الدكتور الفاضل الطاروطيّ

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصدفة محضة مواتية ، إنّها حقّاً لشهادة أعتزّ بها :
من إمام فاضل ذي مراس وقراء ، غمرني بفضله وأفاء ، وأثنى على نفسي الضّعيفة بسخاء ، فجزاه الله عنّي خير الجزاء ، وأثقل موازينه بالعطاء ، وأغدق عليه من كلّ نعماء وآلاء ، ولا خيّب له أيّ رجاء ، يا ربّ منك القبول بعد إذ منّي الرّجاء
شيخي الفاضل يشرّفني حقّاً أن تزور موقعي المتواضع :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فرأيك السّديد نبراس لي أهتدي به في حلكة هذا الظلام الّذي يغمر هذا الأفق الّذي انحرفت بوصلته نحو المجهول المترامي ، وفقك العليّ القدير ، وهدى بك كلّ تائه وضرير.

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم في الله / خليل عمرو - الخليل - فلسطين المحتلّة

عطية
05-01-2008, 01:41 AM
جزاك اللة كل خير يا دكتور

عطية
05-01-2008, 01:44 AM
اللهم صلي علي الحبيب واله

حكمت محمد
05-03-2008, 09:35 PM
اللهم اعنكم واعنا على الخير

ahmed alaa
05-06-2008, 01:26 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل وجزى صاحب القصيدة عنا خير الجزاء

elkholy
05-11-2008, 03:50 PM
الله الله يا طاروطى يا عاشق الملايين وانت ايضا كنت طائر يغرد فى مهدية الله يفتح عليك ويريدك من نعيم الله
احمد الخولى...

ahmed_elkholy722@yahoo.com

نــور الــهــدى
08-09-2008, 09:24 PM
شكرا على المجهود الرائع

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

محمود محسن سعد
08-31-2008, 01:43 PM
جزى الله بالخيرات عنا وعن المسلمين جميعا صاحب الفضيلة مولانا الدكتور عبد الفتاح الطاروطىوبارك الله فى اهل الموقع جميعا

محمود جلال عبد العليم
08-31-2008, 01:49 PM
اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا حبيبي يا رسول الله
بارك الله لك يا أخي العزيز وجزاك الله خيرا
وكل عام والامه الاسلاميه بخير

عادل الدالى
09-11-2008, 01:40 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])