المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لدنمارك لا تستبعد إغلاق المزيد من سفاراتها بعد تزايد التهديدات


عادل الدالى
04-24-2008, 04:42 AM
الخميس18 من ربيع الثاني1429هـ 24-4-2008م الساعة 02:45 ص مكة المكرمة 11:45 م جرينتش
الصفحة الرئيسة-> الأخبار -> أفريقيا وأوربا


مفكرة الإسلام:

أعلن وزير الخارجية الدنماركي "بير ستيغ مولر"، يوم الأربعاء، أن بلاده لا تستبعد إغلاق سفارات إضافية في الخارج بعد السفارتين في الجزائر وكابول خشية تعرضها لما وصفته بـ "هجمات إرهابية".
وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية أنها نقلت موظفيها في سفارتيها بالجزائر وأفغانستان إلى أبنية أكثر أمانًا بقيت سرية بسبب تهديدات جدية بالتعرض لـ "هجمات إرهابية" إثر إعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في الصحافة الدنماركية في فبراير.
وقال الوزير الدنماركي في تصريحات نقلته وكالة فرانس برس: "لا يمكنني أبدًا استبعاد إقفال سفارات أخرى لأن هناك تهديدًا عامًا من القاعدة. وهناك في العالم خلايا تنظيم القاعدة وأنصاره يبحثون عن أمكنة لتنفيذه".
وأضاف: "ينبغي أن نسهر على أن لا يتوصلوا إلى ذلك ويجب أن نكون أكثر ذكاءً منهم عبر طمأنة أنفسنا بأنهم لن يهاجمونا مع بقائنا في الوقت نفسه في مكاننا".
وقال الوزير إنه الثمن الذي يُدفع "بالنسبة إلى بلد .. ناشط على صعيد حرية التعبير وناشط في العراق وأفغانستان" على حد زعمه.
وتنشر الدنمارك قوات في العراق؛ حيث تُبقي على حراس شخصيين وعناصر إدارية كما تنشر جنودًا في أفغانستان.
وفي رسالة مسجلة وجهت في مارس ونسبت إلى زعيم تنظيم القاعدة، قال أسامة بن لادن: إن أوروبا "يجب أن تحاسب" على نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في صحف دنماركية.
تزايد التهديدات ضد المصالح الدنماركية:
واعتبرت أجهزة الاستخبارات الدنماركية في تقرير صدر في العاشر من أبريل أن التهديدات "الإرهابية" ضد المصالح الدنماركية في الدنمارك والخارج قد تزايدت بعد إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية.
وأوصت وزارة الخارجية الدنماركية آنذاك رعاياها بتجنب الرحلات غير الضرورية إلى العاصمة الجزائرية وعدم التنقل في المناطق الأخرى من البلاد.
وفي 13 فبراير، أعادت 17 صحيفة دنماركية نشر رسم كاريكاتوري لرسام زُعم أنه كان معرضًا لمحاولة اغتيال؛ ما أدى إلى إثارة موجة غضب في البلدان الإسلامية.
وهذا الرسم من بين 12 رسمًا كاريكاتوريًا مسيئًا للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، نُشرت أول مرة في سبتمبر من العام 2005؛ وثارت على أثر ذلك موجة غضب شديدة ومظاهرات في البلدان الإسلامية وكثير من بلدان العالم .