منصور فتحي
04-30-2008, 08:07 PM
أولا- السند و المتن :
عن مالك،عن نافع،عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله قال:
( الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله) أخرجه الإمام مالك في الموطأ
* الذي سمع قول الرسول هو الصحابي……………………..
* الذي نقله عن عبدالله بن عمر هو………ثم نقله عنه………
* نص الحديث الذي رواه ابن عمر يسمى…………………..
* العالم الذي دون الحديث وأخرجه هو………في كتابه……….
** أسماء الرواة السابقين الذين سمعوا الحديث بعضهم من بعض يسمون( السند )
** نص الحديث الذي قاله الرسول عليه الصلاة و السلام يسمى( المتن )
أ- نقد السند :
اشترط العلماء لقبول رواية الراوي مايلي :
* الإسلام
* العقل
* البلوغ
* العدالة ( السيرة الصالحة )
* الضبط (عدم النسيان)
ب - نقد المتن :
اعتمد العلماء في نقد المتن على القدرة التي تكونت لديهم نتيجة لكثرة الأشغال بالسنة و معرفة أصول التشريع وعلوم اللغة العربية و وجدت بعض العلوم المتصلة بذلك مثل ( علم علل الحديث )
***********************************************
ثانيا : أنواع الحديث من حيث القبول و الرد
صنفها العلماء إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي :
1- الحديث الصحيح
2- الحديث الحسن
3- الحديث الضعيف
الحديث الصحيح:هو ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بدايته إلى نهايته بسند متصل غير معل و لا شاذ فالحديث الصحيح رجاله كلهم يتصفون بالعدالة و الضبط التام
الحديث الحسن: هو كالحديث الصحيح إلا أن راويه خفيف الضبط ولكنه عدل وليس في الحديث شذوذ ولا علة.
الحديث الضعيف: هو مالم تجتمع فيه صفات الصحيح ولا الحسن مثل عدم اتصال السند أو………أو………..
********************
ثالثا - أنواع الحديث من حديث عدد رواته :
1- المتواترة :
*مامعنى متواتر كما فهمت من تعريف القرآن الكريم؟
الحديث المتواتر : ما رواه جمع يؤمن تواطؤهم عادة على الكذب من أول السند إلى آخرة .
ما معنى جمع…………… يؤمن تواطؤهم على الكذب…………….
2- الآحاد :
هو ما رواه واحد فأكثر ام يبلغ مبلغ التواتر عن الرسول .
*******************
رابعا- الموضوع من الأحاديث :
ما المقصود بالموضوع من الأحاديث؟ وهل وجد من اختلق أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام؟
اختلق بعض الكذابين أحاديث نسبوها إلى النبي عليه الصلاة والسلام ولكن العلماء ميزوها عن غيرها و وضعوا منهجا علميا دقيقا ذا قواعد كثيرة للكشف عن الوضع للواضعين ومن ذلك:
ا- أن يكون راوي الحديث معروفا بالكذب أو يعترف بما وضعه ونسبة كذبا إلى الرسول .
2- ركاكة اللفظ ولحن عبارته أو فساد المعنى .
3- مناقضة الحديث لصريح القرآن الكريم مع عدم إمكان التوفيق.
4- مخالفته الصريحة لما يحكم به العقل السليم بغير تأويل.
لذلك هل يصح أن نسمي الموضوع حديثا ؟ ولماذا؟
عن مالك،عن نافع،عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله قال:
( الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله) أخرجه الإمام مالك في الموطأ
* الذي سمع قول الرسول هو الصحابي……………………..
* الذي نقله عن عبدالله بن عمر هو………ثم نقله عنه………
* نص الحديث الذي رواه ابن عمر يسمى…………………..
* العالم الذي دون الحديث وأخرجه هو………في كتابه……….
** أسماء الرواة السابقين الذين سمعوا الحديث بعضهم من بعض يسمون( السند )
** نص الحديث الذي قاله الرسول عليه الصلاة و السلام يسمى( المتن )
أ- نقد السند :
اشترط العلماء لقبول رواية الراوي مايلي :
* الإسلام
* العقل
* البلوغ
* العدالة ( السيرة الصالحة )
* الضبط (عدم النسيان)
ب - نقد المتن :
اعتمد العلماء في نقد المتن على القدرة التي تكونت لديهم نتيجة لكثرة الأشغال بالسنة و معرفة أصول التشريع وعلوم اللغة العربية و وجدت بعض العلوم المتصلة بذلك مثل ( علم علل الحديث )
***********************************************
ثانيا : أنواع الحديث من حيث القبول و الرد
صنفها العلماء إلى ثلاثة أنواع رئيسة هي :
1- الحديث الصحيح
2- الحديث الحسن
3- الحديث الضعيف
الحديث الصحيح:هو ما رواه عدل تام الضبط عن مثله من بدايته إلى نهايته بسند متصل غير معل و لا شاذ فالحديث الصحيح رجاله كلهم يتصفون بالعدالة و الضبط التام
الحديث الحسن: هو كالحديث الصحيح إلا أن راويه خفيف الضبط ولكنه عدل وليس في الحديث شذوذ ولا علة.
الحديث الضعيف: هو مالم تجتمع فيه صفات الصحيح ولا الحسن مثل عدم اتصال السند أو………أو………..
********************
ثالثا - أنواع الحديث من حديث عدد رواته :
1- المتواترة :
*مامعنى متواتر كما فهمت من تعريف القرآن الكريم؟
الحديث المتواتر : ما رواه جمع يؤمن تواطؤهم عادة على الكذب من أول السند إلى آخرة .
ما معنى جمع…………… يؤمن تواطؤهم على الكذب…………….
2- الآحاد :
هو ما رواه واحد فأكثر ام يبلغ مبلغ التواتر عن الرسول .
*******************
رابعا- الموضوع من الأحاديث :
ما المقصود بالموضوع من الأحاديث؟ وهل وجد من اختلق أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام؟
اختلق بعض الكذابين أحاديث نسبوها إلى النبي عليه الصلاة والسلام ولكن العلماء ميزوها عن غيرها و وضعوا منهجا علميا دقيقا ذا قواعد كثيرة للكشف عن الوضع للواضعين ومن ذلك:
ا- أن يكون راوي الحديث معروفا بالكذب أو يعترف بما وضعه ونسبة كذبا إلى الرسول .
2- ركاكة اللفظ ولحن عبارته أو فساد المعنى .
3- مناقضة الحديث لصريح القرآن الكريم مع عدم إمكان التوفيق.
4- مخالفته الصريحة لما يحكم به العقل السليم بغير تأويل.
لذلك هل يصح أن نسمي الموضوع حديثا ؟ ولماذا؟