الحمزاوى
05-16-2008, 08:29 PM
كم من عهود عذبة فى غدوة الوادى النضير
فضية الاسحار مذهبة الاصائل والبكور
كانت ارق من الزهور ومن اغادير الطيور
والذ من سحر الصبا فى بسمة الطفل الغرير
قضيتها ومعى الحبيبة لا رقيب ولا نذير
الاالطفولة تلهو مع الحب الصغير
ايام كانت للحياة حلاوة الروض المطير
وطهارة الموج الجميل وسحر شاطئه المنير
ووداعة العصفور بين جداول الماء النمير
ايام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور
وتتبع النحل الانيق وقطف تيجان الزهور
وتسلق الجبل المكلل بالصنوبر والصخور
وبناء اكواخ الطفولة تحت اعشاش الطيور
مسقوفة بالورد والاعشاب والورق النضير
نبنى فتهدمها الرياح فلا نضج ولا نثور
ونعود نضحك للمروج وللزنابق والغدير
ونظل نركد خلف اسراب الفراش المستطير
ونمر بين المروج الخضر فى سكر الشعور
نشدو ونرقص كالبلابل للحياة وللحبور
ونظل ننثر للفضاء والرحب والنهر الكبير
ما فؤادينا من الاحلام او حلو الغرور
ونشيد فى الافق المخضب من امانينا قصور
ازهى من الشفق الجميل ورونق المرج الخضير
واجل من هذا الوجود وكل امجاد الدهور
فنسير ننشد لهونا المبعود فى كل الامور
ونظل نعبث بالجليل من الوجود وبالحقير
بالسائل الاعمى وبالمعتوه والشيخ الكبير
بالرمل بالصخر المحطم بالجداول بالغدير
واللهو والعبث البرى الحلو مطمحنا الاخير
فكاننا نحيا باعصاب من المرح المثير
وكاننا نمشى باقدام مجنحة تطير
ايام كنا لب هذا الكون والباقى قشور
اااااااااه توارى فجرى القدسى فى ليل الدهور
وفنى كما يفنى النشيد الحلو فى الصمت الاثير
ماذا جنيت من الحياة ومن تجاريب الدهور
غير الندامة والاسى والياس والدمع الغزير
هذا حصادى من حقول العالم الرحب الخطير
هذا حصادى كله فى يقظة العهد الاخير
قد كنت فى زمن الطفولة والسزاجة والطهور
احيا كما تحيا البلابل والجداول والزهور
لا نحفل بالدنيا تدور باهلها او لا تدور
واليوم احيا مرهق الاعصاب مشبوب الشعور
متاجج الاحساس احفل بالعظيم وبالحقير
تمشى على قلبى الحياه ويزحف الكون الكبير
هذا مصيرى يا بنى فما اشقى المصير.
للرائع ابى القاسم الشابى
فضية الاسحار مذهبة الاصائل والبكور
كانت ارق من الزهور ومن اغادير الطيور
والذ من سحر الصبا فى بسمة الطفل الغرير
قضيتها ومعى الحبيبة لا رقيب ولا نذير
الاالطفولة تلهو مع الحب الصغير
ايام كانت للحياة حلاوة الروض المطير
وطهارة الموج الجميل وسحر شاطئه المنير
ووداعة العصفور بين جداول الماء النمير
ايام لم نعرف من الدنيا سوى مرح السرور
وتتبع النحل الانيق وقطف تيجان الزهور
وتسلق الجبل المكلل بالصنوبر والصخور
وبناء اكواخ الطفولة تحت اعشاش الطيور
مسقوفة بالورد والاعشاب والورق النضير
نبنى فتهدمها الرياح فلا نضج ولا نثور
ونعود نضحك للمروج وللزنابق والغدير
ونظل نركد خلف اسراب الفراش المستطير
ونمر بين المروج الخضر فى سكر الشعور
نشدو ونرقص كالبلابل للحياة وللحبور
ونظل ننثر للفضاء والرحب والنهر الكبير
ما فؤادينا من الاحلام او حلو الغرور
ونشيد فى الافق المخضب من امانينا قصور
ازهى من الشفق الجميل ورونق المرج الخضير
واجل من هذا الوجود وكل امجاد الدهور
فنسير ننشد لهونا المبعود فى كل الامور
ونظل نعبث بالجليل من الوجود وبالحقير
بالسائل الاعمى وبالمعتوه والشيخ الكبير
بالرمل بالصخر المحطم بالجداول بالغدير
واللهو والعبث البرى الحلو مطمحنا الاخير
فكاننا نحيا باعصاب من المرح المثير
وكاننا نمشى باقدام مجنحة تطير
ايام كنا لب هذا الكون والباقى قشور
اااااااااه توارى فجرى القدسى فى ليل الدهور
وفنى كما يفنى النشيد الحلو فى الصمت الاثير
ماذا جنيت من الحياة ومن تجاريب الدهور
غير الندامة والاسى والياس والدمع الغزير
هذا حصادى من حقول العالم الرحب الخطير
هذا حصادى كله فى يقظة العهد الاخير
قد كنت فى زمن الطفولة والسزاجة والطهور
احيا كما تحيا البلابل والجداول والزهور
لا نحفل بالدنيا تدور باهلها او لا تدور
واليوم احيا مرهق الاعصاب مشبوب الشعور
متاجج الاحساس احفل بالعظيم وبالحقير
تمشى على قلبى الحياه ويزحف الكون الكبير
هذا مصيرى يا بنى فما اشقى المصير.
للرائع ابى القاسم الشابى