المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إسرائيل للفلسطينيين: الـدولة يـوم تشـطبـون كلمـة «نكـبـة»


عادل الدالى
05-17-2008, 02:22 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

فلسطينية تحمل إطاراً يضم مفتاح منزلها الذي هجّرت منه خلال «النكبة» أثناء تظاهرة في رام الله أمس (أ ف ب)


في أراضي الـ,48 في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى الستين للنكبة، التي تبعتها نكبات أعاقت مسار الثورة الفلسطينية، وآخرها الخلاف الدموي بين حركتي فتح وحماس، وانفصال الأمر الواقع بين غزة والضفة. لكن رصاص الاحتلال على المتظاهرين في القطاع أمس، ودعوة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الفلسطينيين إلى أن «يسقطوا» كلمة «النكبة» من قاموسهم، إذا أرادوا دولة مستقلة، أعاد التذكير بالعدو الحقيقي للقضية.
وشاركت ليفني، على طريقتها الخاصة جدا، في الذكرى، بقولها «مع إقامة الدولة الفلسطينية، نتمنى أن نرى نهاية للنزاع. سيتمكن الفلسطينيون من الاحتفال بذكرى استقلالهم إذا أقدموا في اليوم نفسه على شطب كلمة نكبة من قاموسهم»، مضيفة «تجرنا الضرورة لتثبيت إسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية، إلى واقع أن
علينا التخلي عن جزء من دولتنا. لقد اتُّخذ هذا القرار».
وأحيا آلاف الطلاب العرب الذكرى، في الجامعات الإسرائيلية، وذلك من خلال الاستجابة للإضراب العام الذي دعا إليه الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب، والمشاركة في التظاهرات التي نظمها الاتحاد.
وأطلقت صفارات الإنذار في مدن الضفة، كما توقفت حركة المرور تماماً في بعض الشوارع لمدة دقيقتين. وفي رام الله، تجمع الآلاف في ساحة المنارة ملوّحين بالأعلام الفلسطينية ومطالبين بحق العودة، كما سار أطفال المدارس في شوارع رفعت على جانبيها الأعلام، مرتدين قمصانا سوداء كتب عليها «1948» على الظهر و»ليست للبيع» على الصدر. وحمل بعضهم مفاتيح قديمة لمنازل عائلاتهم التي طردت منها خلال النكبة، فيما أطلق 21915 بالوناً أسود، على عدد الأيام منذ قيام دولة اسرائيل.
وفي كلمة بثها التلفزيون الفلسطيني، قال الرئيس محمود عباس «على هذه الأرض الطيبة والحبيبة يعيش شعبان يحتفل أحدهما باستقلاله والآخر يتألم في ذكرى نكبته». وتابع أن «أمن اسرائيل مرتبط باستقلالنا وأمننا... وفي القطاع، شارك نحو ألفي فلسطيني في تظاهرة نظمتها حركة حماس قرب معبر بيت حانون شمالي غزة، وهم يرفعون الرايات الخضراء للحركة وأعلاماً فلسطينية، قبل أن يطلق الاحتلال عليهم الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، من موقع عسكري قريب ومروحية ودبابات، ما أدى الى إصابة الطفل أنور كلوب (13 عاما).
(»السفير»، أب، ا ف ب،
رويترز، يو بي آي، «عرب 48»)

د.محمد السعيد
05-17-2008, 12:42 PM
اللهم انتقم من أعداء المسلمين وانصر عبادك عليهم نصرا مؤزرا