أحمد عبد المنعم سليم
06-10-2008, 08:04 AM
القصيدة للرائع المتميز الكبير حافظ إبراهيم وهو غني عني التعريف وإن شاء الله انتظروا المزيد من روائع قصائده.
رَجَـعـتُ لِـنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
وَنـادَيـتُ قَـومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي
----
رَمَـونـي بِـعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَـقِـمـتُ فَـلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
---
وَلَـدتُ وَلَـمّـا لَـم أَجِد لِعَرائِسي
رِجـالاً وَأَكـفـاءً وَأَدتُ iiبَـنـاتي
-----
وَسِـعـتُ كِـتـابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَمـا ضِـقـتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
----
فَـكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَـنـسـيـقِ أَسـماءٍ لِمُختَرَعاتِ
----
أَنـا الـبَـحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَـهَـل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
----
فَـيـا وَيـحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِـنـكُـم وَإِن عَـزَّ الدَواءُ أَساتي
-----
فَـلا تَـكِـلـونـي لِـلزَمانِ فَإِنَّني
أَخـافُ عَـلَـيـكُم أَن تَحينَ وَفاتي
-----
أَرى لِـرِجـالِ الـغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَـم عَـزَّ أَقـوامٌ بِـعِـزِّ لُـغاتِ
-----
أَتَـوا أَهـلَـهُـم بِـالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَـيـا لَـيـتَـكُـم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
----
أَيُـطـرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
يُـنـادي بِـوَأدي فـي رَبيعِ حَياتي
----
وَلَـو تَـزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
بِـمـا تَـحـتَـهُ مِن عَثرَةٍ وَشَتاتِ
-----
سَـقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَـعِـزُّ عَـلَـيـهـا أَن تَلينَ قَناتي
-----
حَـفِـظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَـهُـنَّ بِـقَـلـبٍ دائِـمِ الحَسَراتِ
----
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
حَـيـاءً بِـتِـلـكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
----
أَرى كُـلَّ يَـومٍ بِـالـجَرائِدِ مَزلَقاً
مِـنَ الـقَـبـرِ يُـدنيني بِغَيرِ أَناةِ
----
وَأَسـمَـعُ لِـلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
فَـأَعـلَـمُ أَنَّ الـصـائِحينَ نُعاتي
----
أَيَـهـجُـرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلـى لُـغَـةٍ لَـم تَـتَّـصِلِ بِرُواةِ
----
سَـرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُـعـابُ الأَفـاعي في مَسيلِ فُراتِ
----
فَـجـاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُـشَـكَّـلَـةَ الأَلـوانِ مُـختَلِفاتِ
-----
إِلـى مَـعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَـسَـطـتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
----
فَـإِمّـا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
وَتُـنـبِـتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
----
وَإِمّـا مَـمـاتٌ لا قِـيـامَـةَ بَعدَهُ
مَـمـاتٌ لَـعَـمري لَم يُقَس بِمَماتِ
رَجَـعـتُ لِـنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتي
وَنـادَيـتُ قَـومي فَاِحتَسَبتُ حَياتي
----
رَمَـونـي بِـعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَـقِـمـتُ فَـلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
---
وَلَـدتُ وَلَـمّـا لَـم أَجِد لِعَرائِسي
رِجـالاً وَأَكـفـاءً وَأَدتُ iiبَـنـاتي
-----
وَسِـعـتُ كِـتـابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَمـا ضِـقـتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
----
فَـكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَـنـسـيـقِ أَسـماءٍ لِمُختَرَعاتِ
----
أَنـا الـبَـحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَـهَـل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
----
فَـيـا وَيـحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِـنـكُـم وَإِن عَـزَّ الدَواءُ أَساتي
-----
فَـلا تَـكِـلـونـي لِـلزَمانِ فَإِنَّني
أَخـافُ عَـلَـيـكُم أَن تَحينَ وَفاتي
-----
أَرى لِـرِجـالِ الـغَربِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَـم عَـزَّ أَقـوامٌ بِـعِـزِّ لُـغاتِ
-----
أَتَـوا أَهـلَـهُـم بِـالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَـيـا لَـيـتَـكُـم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
----
أَيُـطـرِبُكُم مِن جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
يُـنـادي بِـوَأدي فـي رَبيعِ حَياتي
----
وَلَـو تَـزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
بِـمـا تَـحـتَـهُ مِن عَثرَةٍ وَشَتاتِ
-----
سَـقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَـعِـزُّ عَـلَـيـهـا أَن تَلينَ قَناتي
-----
حَـفِـظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَـهُـنَّ بِـقَـلـبٍ دائِـمِ الحَسَراتِ
----
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ
حَـيـاءً بِـتِـلـكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
----
أَرى كُـلَّ يَـومٍ بِـالـجَرائِدِ مَزلَقاً
مِـنَ الـقَـبـرِ يُـدنيني بِغَيرِ أَناةِ
----
وَأَسـمَـعُ لِـلكُتّابِ في مِصرَ ضَجَّةً
فَـأَعـلَـمُ أَنَّ الـصـائِحينَ نُعاتي
----
أَيَـهـجُـرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلـى لُـغَـةٍ لَـم تَـتَّـصِلِ بِرُواةِ
----
سَـرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُـعـابُ الأَفـاعي في مَسيلِ فُراتِ
----
فَـجـاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُـشَـكَّـلَـةَ الأَلـوانِ مُـختَلِفاتِ
-----
إِلـى مَـعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَـسَـطـتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
----
فَـإِمّـا حَياةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِلى
وَتُـنـبِـتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
----
وَإِمّـا مَـمـاتٌ لا قِـيـامَـةَ بَعدَهُ
مَـمـاتٌ لَـعَـمري لَم يُقَس بِمَماتِ