أحمد عبد المنعم سليم
07-14-2008, 03:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيد الدكتور/ الشافعي عبد الرحمن عوض هو أحد عمالقة الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعمل أستاذًا للفقه المقارن ونائب لرئيس جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية لمدة طويلة ويعمل الآن أستاذًا متفرغًا بجامعة الأزهر لطلبة الدراسات العليا.
ويعتبر السيد الدكتور/ الشافعي عبد الرحمن جِـداً لي فهو خال أبي مباشرةً وابن الشيخ الكبير المحفظ الفاضل/ عبد الرحمن عوض أحد عمالقة تحفيظ القرآن الكريم في الشرقية.
لدى زيارته لنا في منزلنا السبت الماضي سألته عن رأي فضيلته في قراء القرآن الكريم من القدامى فقال: "أحب القارئان الشيخان الجليلان محمود خليل الحصري والشيخ محمد صديق المنشاوي أما الشيخ مصطفى إسماعيل هو أحد عمالقة الأداء في تجويد القرآن الكريم وحكى لي كيف أن القرية كان بها جهاز راديو واحد فقط لعم سليمان البقال فكنا نجلس لسماع القرآن الكريم من الشيخ رفعت وعبد الباسط والمنشاوي والبهتيمي والبنا والحصري وعلي محمود مقابل أن نشتري من البقالة ولن ننسى هذه الأيام".
وأما عن قراء العصر الحالي: قال لي "إن قراء القرآن الكريم في العصر الحالي كُثُر ويختلط على المرء الأصوات لكن هناك الكثير من الأصوات المميزة مثل القارئ الشيخ الشحات أنور وراغب مصطفى غلوش والشيخ الطاروطي." وأضاف سيادته "هؤلاء استطاعوا أن يحفروا لهم اسمًا بين القراء فبمجرد سماعهم تستطيع أن تقول هذا هو راغب أو الشحات أو الطاروطي لكن المشكلة أن الإعلام لا يخدمهم"
فقلت له "يعني إيه الإعلام لا يخدمهم؟" فقال: "يعني الشيخ راغب مثلاً هو أحد عمالقة التلاوة والأداء بعد الشيخ مصطفى إسماعيل ومع ذلك لا تتسلط عليه الهالة الإعلامية كأحد القراء الذي لا يجيد سوى تقليد مصطفى إسماعيل وحسب، وآخر يظهر في اللقاءات التلفزيونية كقارئ فذ مع أنه سقط نحو تسع مرات عند التقدم للإذاعة في حياة الشيخ الحصري ولم يدخل إلا بعد وفاته وكان الشيخ الحصري قد نذر أنه لن يدخله الإذاعة ما دام حيًا بينما تجد القراء المبدعين حقًا بدون غناء لا يعرفهم إلا القليل (السميعة يعني)".
وانتهزت طبعًا الفرصة وحكيت له بعد سرده هذا أني محب بل عاشق للطاروطي وأعرفه عن قرب وهو إنسان حسن الصوت والخلق سواء بسواء، حلو الصوت وحلو اللسان.
اسأل الله العظيم أن يطيل الله عمر الدكتور الشافعي وأن يجزيه عن الإسلام خير الجزاء وأن يبارك لنا في شيخنا الفاضل الدكتور الطاروطي.
دمتم في أمان الله.
السيد الدكتور/ الشافعي عبد الرحمن عوض هو أحد عمالقة الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعمل أستاذًا للفقه المقارن ونائب لرئيس جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية لمدة طويلة ويعمل الآن أستاذًا متفرغًا بجامعة الأزهر لطلبة الدراسات العليا.
ويعتبر السيد الدكتور/ الشافعي عبد الرحمن جِـداً لي فهو خال أبي مباشرةً وابن الشيخ الكبير المحفظ الفاضل/ عبد الرحمن عوض أحد عمالقة تحفيظ القرآن الكريم في الشرقية.
لدى زيارته لنا في منزلنا السبت الماضي سألته عن رأي فضيلته في قراء القرآن الكريم من القدامى فقال: "أحب القارئان الشيخان الجليلان محمود خليل الحصري والشيخ محمد صديق المنشاوي أما الشيخ مصطفى إسماعيل هو أحد عمالقة الأداء في تجويد القرآن الكريم وحكى لي كيف أن القرية كان بها جهاز راديو واحد فقط لعم سليمان البقال فكنا نجلس لسماع القرآن الكريم من الشيخ رفعت وعبد الباسط والمنشاوي والبهتيمي والبنا والحصري وعلي محمود مقابل أن نشتري من البقالة ولن ننسى هذه الأيام".
وأما عن قراء العصر الحالي: قال لي "إن قراء القرآن الكريم في العصر الحالي كُثُر ويختلط على المرء الأصوات لكن هناك الكثير من الأصوات المميزة مثل القارئ الشيخ الشحات أنور وراغب مصطفى غلوش والشيخ الطاروطي." وأضاف سيادته "هؤلاء استطاعوا أن يحفروا لهم اسمًا بين القراء فبمجرد سماعهم تستطيع أن تقول هذا هو راغب أو الشحات أو الطاروطي لكن المشكلة أن الإعلام لا يخدمهم"
فقلت له "يعني إيه الإعلام لا يخدمهم؟" فقال: "يعني الشيخ راغب مثلاً هو أحد عمالقة التلاوة والأداء بعد الشيخ مصطفى إسماعيل ومع ذلك لا تتسلط عليه الهالة الإعلامية كأحد القراء الذي لا يجيد سوى تقليد مصطفى إسماعيل وحسب، وآخر يظهر في اللقاءات التلفزيونية كقارئ فذ مع أنه سقط نحو تسع مرات عند التقدم للإذاعة في حياة الشيخ الحصري ولم يدخل إلا بعد وفاته وكان الشيخ الحصري قد نذر أنه لن يدخله الإذاعة ما دام حيًا بينما تجد القراء المبدعين حقًا بدون غناء لا يعرفهم إلا القليل (السميعة يعني)".
وانتهزت طبعًا الفرصة وحكيت له بعد سرده هذا أني محب بل عاشق للطاروطي وأعرفه عن قرب وهو إنسان حسن الصوت والخلق سواء بسواء، حلو الصوت وحلو اللسان.
اسأل الله العظيم أن يطيل الله عمر الدكتور الشافعي وأن يجزيه عن الإسلام خير الجزاء وأن يبارك لنا في شيخنا الفاضل الدكتور الطاروطي.
دمتم في أمان الله.