السيد سالم
12-20-2007, 06:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أجمعين:
إن الهدوء والسيطرة على الأعصاب هو أمل ينشده كل عاقل،فالحكمة
تقيك مصارع السوء.
فالإنسان الهادئ الحكيم يتحكم بالأمور بعلقه لا بعاطفته وطيشه، فهو مسيطر على
أعصابه ويتعامل مع الأحداث بروية وتعقل، فتجد الناس يثقون به ويطمئنون إليه،
تعيش أسرته في جو من الطمأنينة والأمان.
إن الإنسان يستطيع التغلب على مافيه من سلوك شائن من تهور وغضب وسفه
فقد فضل الإنسان على سائر المخلوقات وكرمه الله تعالى بنعمة العقل وتمييز
الأمور والصالح والطالح والنافع والضار
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى
الله عليه وسلّم يَقُولُ: «الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ
أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سُمِّيَتِ الْيَمَنَ
لِأَنَّهَا عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَنْ يَسَارِ
الْكَعْبَةِ وَالْمَشْأَمَةُ الْمَيْسَرَةُ وَالْيَدُ الْيُسْرَى الشُّؤْمَى
وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ الْأَشْأَمُ.رواه البخاري
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:
«رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ
الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي
أَهْلِ الْغَنَمِ».رواه مسلم
لقد أوصى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذلك الرجل بوصية عظيمة ( قال: لا
تغضب ) وفي هذا دلالة على أن الانسان قادر لى ضبط النفس والتحكم بها.
وأنت تجد هذا متمثلا في واقع الناس، فلو غاضبت شرطيا مثلا.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ
لِلنَّبِيِّ: «أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ لَا
تَغْضَبْ».رواه البخاري
ولا شك أن ضبط الأعصاب وامتلاك النفس عند الغضب أنه من الصفات الحميدة
والأخلاق الحسنةومن صفات أهل الشجاعة وقوة الرأي
فعن أبي هريرة: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند
الغضب».رواه البخاري ومسلم
وصفات لعلاج الغضب:
للتحكُّم في الغضب والسيطرة عليه،
1- استعذ بالله من الشيطان الرجيم
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صلّى
الله عليه وسلّم وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ
وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم: «إِنِّي
لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ فَقَالُوا لَهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ، فَقَالَ: وَهَلْ بِي جُنُونٌ».روى البخاري
2- خُذْ نفساً عميقاً: مهما بدت هذه الطريقة بسيطة لكنها تساعد حقاً على تهدئة
الغضب، فالجسم في حالة التوتر هذه يفرز الأدرينالين الذي يهيئه للمعركة، فيزيد
من ضربات القلب وضغط الدم. أخْذُ نفس عميق يعيد النمط الطبيعي لدقات القلب، ما
يرسل إشارة إلى الدماغ بأن الجسم لم يعُدْ في حاجة إلى الأدرينالين.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم:
«عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا
غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ». رواه أحمد
3- حاول أن تبتعد عن المكان الذي بدأتَ تتوتر فيه، اسكت قليلا وامنح نفسك
الفرصة لاستعادة السيطرة على أعصابك.. عندما تجد أنك أصبحت قادراً على التفكير
بوضوح عُدْ وواجه الأمر.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم أَنَّهُ قَالَ:
«عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَسْكُتْ». رواه أحمد
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ
لَنَا: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ
عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ». رواه أبو داود وأحمد ورجاله
ثقات.
4- التبرد بالماء:
عن أبي وَائِلٍ الْقَاصُّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ
السَّعْدِيِّ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ
رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ
الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ
النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ». رواه أبو
داود وأحمد
5- استعمل دفتر مذكرات يومية: إذا كنتَ تجد أن نوبات الغضب التي تجتاحك تتوالى
في وتيرة متسارعة فمن الأفضل أن تنقل غضبك إلى الورق، فتعبِّر عنه من خلال
الكتابة، بذلك يصبح بإمكانك فهم مشاعرك والتعامل مع الضغينة بشكل أفضل. بعدها،
تفاهم بهدوء مع مَن سبَّب غضبك وتعامل بوعي مع السبب كي لا تتأذى أنت أو مَن
حولك.
6- تعرَّف الظروف التي تجعلك أكثر عرضة للغضب: حاول أن تدرس الوضع فيما بعد
وتعرَّف العوامل التي ساهمت في إشعال غضبك. فمثلاً، إذا لمستَ بعد التجارب أن
التعب أحدها تجنَّب الجدال مع الآخرين في أوقات مماثلة. استأذنْ منهم بتأجيل
النقاش إلى وقت تكون فيه مرتاحاً ومستعداً، ولكن التزم بهذا الموعد كي لا تبدو
متهرِّباً.
7- دائما حاول التركيز على أداء الأعمال التي تجعلك في موضع
الارتياح.
8- تحاشي كل المواقف والأماكن التي تجعلك في موقف الانفجار الغضبي
9- حاول ممارسة التمارين التي تجعلك تتدرب على إبعاد شبح الغضب، إذ أن
ممارسة الرياضة مع أبناء الحي تعود الإنسان على إبعاد شبح المواقف المفعمة
بالغضب والكراهية، فكثيرا ما تحدث مشادات بين البعض ولكن تدخل الأقارب
والجيران يبعد من شبح تفجير الموقف.
10- حاول تقييم أسلوب حياتك، حاول ابتعد عن كل ما يثير حفيظتك ويرفع
مدي غضبك ويعمل بالتالي على زيادة مشاعر الغضب واليأس والإحباط – ويؤثر سلبا
على علاقاتك العامة سواء بالحي أم بالعمل.
11- اخرج في نزهة مشيا على الأقدام.
12- تحدث عن مشاكلك ومشاعرك الغاضبة لأعز أصدقاءك الذين يهمهم أمرك،
سوف ترتاح لمناقشتهم مشاكلك
13- حاول بقدر المستطاع مبادلة وجهات النظر، استمع لما يقال باحترام،
لا تقاطع محدثك، بعد الانتهاء من كلامه يمكنك عرض رأيك بكل تجرد وشفافية, إن
عملية تبادل وجهات النظر تريح النفس خصوصا إذا كان المتحدث الآخر يحترم الرأي
الآخر .
15حاول إدراك السبب، لماذا أنت غاضب هكذا ؟ فإذا حاول أحدهم إثارتك وتفجير
مكامن الغضب فيك، تأكد أن هذا الرجل ربما يعاني من تأثير مشاعر سالبة في ذلك
اليوم.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه
أجمعين.
الموضوع منقول
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه
أجمعين:
إن الهدوء والسيطرة على الأعصاب هو أمل ينشده كل عاقل،فالحكمة
تقيك مصارع السوء.
فالإنسان الهادئ الحكيم يتحكم بالأمور بعلقه لا بعاطفته وطيشه، فهو مسيطر على
أعصابه ويتعامل مع الأحداث بروية وتعقل، فتجد الناس يثقون به ويطمئنون إليه،
تعيش أسرته في جو من الطمأنينة والأمان.
إن الإنسان يستطيع التغلب على مافيه من سلوك شائن من تهور وغضب وسفه
فقد فضل الإنسان على سائر المخلوقات وكرمه الله تعالى بنعمة العقل وتمييز
الأمور والصالح والطالح والنافع والضار
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى
الله عليه وسلّم يَقُولُ: «الْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ
أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ وَالْإِيمَانُ يَمَانٍ
وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ»، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سُمِّيَتِ الْيَمَنَ
لِأَنَّهَا عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَنْ يَسَارِ
الْكَعْبَةِ وَالْمَشْأَمَةُ الْمَيْسَرَةُ وَالْيَدُ الْيُسْرَى الشُّؤْمَى
وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ الْأَشْأَمُ.رواه البخاري
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:
«رَأْسُ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ
الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ وَالسَّكِينَةُ فِي
أَهْلِ الْغَنَمِ».رواه مسلم
لقد أوصى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ذلك الرجل بوصية عظيمة ( قال: لا
تغضب ) وفي هذا دلالة على أن الانسان قادر لى ضبط النفس والتحكم بها.
وأنت تجد هذا متمثلا في واقع الناس، فلو غاضبت شرطيا مثلا.
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ
لِلنَّبِيِّ: «أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ لَا
تَغْضَبْ».رواه البخاري
ولا شك أن ضبط الأعصاب وامتلاك النفس عند الغضب أنه من الصفات الحميدة
والأخلاق الحسنةومن صفات أهل الشجاعة وقوة الرأي
فعن أبي هريرة: «ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند
الغضب».رواه البخاري ومسلم
وصفات لعلاج الغضب:
للتحكُّم في الغضب والسيطرة عليه،
1- استعذ بالله من الشيطان الرجيم
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: «كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صلّى
الله عليه وسلّم وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ
وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلّم: «إِنِّي
لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لَوْ قَالَ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ فَقَالُوا لَهُ
إِنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ، فَقَالَ: وَهَلْ بِي جُنُونٌ».روى البخاري
2- خُذْ نفساً عميقاً: مهما بدت هذه الطريقة بسيطة لكنها تساعد حقاً على تهدئة
الغضب، فالجسم في حالة التوتر هذه يفرز الأدرينالين الذي يهيئه للمعركة، فيزيد
من ضربات القلب وضغط الدم. أخْذُ نفس عميق يعيد النمط الطبيعي لدقات القلب، ما
يرسل إشارة إلى الدماغ بأن الجسم لم يعُدْ في حاجة إلى الأدرينالين.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم:
«عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا
غَضِبْتَ فَاسْكُتْ وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ». رواه أحمد
3- حاول أن تبتعد عن المكان الذي بدأتَ تتوتر فيه، اسكت قليلا وامنح نفسك
الفرصة لاستعادة السيطرة على أعصابك.. عندما تجد أنك أصبحت قادراً على التفكير
بوضوح عُدْ وواجه الأمر.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم أَنَّهُ قَالَ:
«عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ
فَلْيَسْكُتْ». رواه أحمد
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ
لَنَا: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ
عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ». رواه أبو داود وأحمد ورجاله
ثقات.
4- التبرد بالماء:
عن أبي وَائِلٍ الْقَاصُّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ
السَّعْدِيِّ فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ فَأَغْضَبَهُ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ
رَجَعَ وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ
الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَإِنَّمَا تُطْفَأُ
النَّارُ بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ». رواه أبو
داود وأحمد
5- استعمل دفتر مذكرات يومية: إذا كنتَ تجد أن نوبات الغضب التي تجتاحك تتوالى
في وتيرة متسارعة فمن الأفضل أن تنقل غضبك إلى الورق، فتعبِّر عنه من خلال
الكتابة، بذلك يصبح بإمكانك فهم مشاعرك والتعامل مع الضغينة بشكل أفضل. بعدها،
تفاهم بهدوء مع مَن سبَّب غضبك وتعامل بوعي مع السبب كي لا تتأذى أنت أو مَن
حولك.
6- تعرَّف الظروف التي تجعلك أكثر عرضة للغضب: حاول أن تدرس الوضع فيما بعد
وتعرَّف العوامل التي ساهمت في إشعال غضبك. فمثلاً، إذا لمستَ بعد التجارب أن
التعب أحدها تجنَّب الجدال مع الآخرين في أوقات مماثلة. استأذنْ منهم بتأجيل
النقاش إلى وقت تكون فيه مرتاحاً ومستعداً، ولكن التزم بهذا الموعد كي لا تبدو
متهرِّباً.
7- دائما حاول التركيز على أداء الأعمال التي تجعلك في موضع
الارتياح.
8- تحاشي كل المواقف والأماكن التي تجعلك في موقف الانفجار الغضبي
9- حاول ممارسة التمارين التي تجعلك تتدرب على إبعاد شبح الغضب، إذ أن
ممارسة الرياضة مع أبناء الحي تعود الإنسان على إبعاد شبح المواقف المفعمة
بالغضب والكراهية، فكثيرا ما تحدث مشادات بين البعض ولكن تدخل الأقارب
والجيران يبعد من شبح تفجير الموقف.
10- حاول تقييم أسلوب حياتك، حاول ابتعد عن كل ما يثير حفيظتك ويرفع
مدي غضبك ويعمل بالتالي على زيادة مشاعر الغضب واليأس والإحباط – ويؤثر سلبا
على علاقاتك العامة سواء بالحي أم بالعمل.
11- اخرج في نزهة مشيا على الأقدام.
12- تحدث عن مشاكلك ومشاعرك الغاضبة لأعز أصدقاءك الذين يهمهم أمرك،
سوف ترتاح لمناقشتهم مشاكلك
13- حاول بقدر المستطاع مبادلة وجهات النظر، استمع لما يقال باحترام،
لا تقاطع محدثك، بعد الانتهاء من كلامه يمكنك عرض رأيك بكل تجرد وشفافية, إن
عملية تبادل وجهات النظر تريح النفس خصوصا إذا كان المتحدث الآخر يحترم الرأي
الآخر .
15حاول إدراك السبب، لماذا أنت غاضب هكذا ؟ فإذا حاول أحدهم إثارتك وتفجير
مكامن الغضب فيك، تأكد أن هذا الرجل ربما يعاني من تأثير مشاعر سالبة في ذلك
اليوم.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه
أجمعين.
الموضوع منقول