السيد سالم
12-20-2007, 06:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
أنظر إلى نفسك لتعرف أين سعادتك
الســـعــادة .. هدف ينشده كل البشر مؤمنهم وكافرهم..مطلب تسعى النفوس إليها
الكبيرة منها والصغيرة
فهي أمنية تسعى لها البشرية جمعاء، فصنف منهم يبحث عنها في المال، وآخر في
الشهرة، وثالث في الشهادات، ولكن هل تراهم عثروا على ما بحثوا؟
وفيها كتبت الكتب والمقالات والقصائد من قبل الكتاب والشعراء
فأين نجد السعادة؟ وكيف نصل إليها؟
أختي الحبيب ... أختي الفاضلة..
ما هي السعادة ؟
هل السعادة في جمع المال ؟
أم في الجاه والنسب والبنيان؟
أم في اللبس الجديد ؟
إجابات متعددة . . . ولكن دعونا ننظر إلى سعادة هذه المرأة
اختلف رجل مع زوجته .. . فقال : لأشقينك
قالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع .
قال لها : كيف ذلك ؟
قالت : لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه ، أو في حِليّ لمنعته عني . ولكن
لا شيء تمتلكه أنت ولا الناس .
إني أجد سعادتي في إيماني ، وإيماني في قلبي وقلبي لا سلطان لأحد عليه إلا ربي
.
هذه هي السعادة الحقيقية ... سعادة الإيمان ، ولا يشعر بهذه السعادة إلا من
وجد حب الله في قلبه ... ونفسه ... وفكره .
يا لها من سعادة .. تسمو بالإنسان نحو الولوج في محبة العزيز الرحيم
فالسعادة الحقيقية في طاعة الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهية
السعادة الحقيقية هي الإيمان بالله رب العالمين واتباع سنة سيد المرسلين عليه
أفضل الصلاة وأتم التسليم
قال تعالى " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
ذكر الإمام ابن القيم أن عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور وهي : أنه إذا أنعم
عليه شكر , وإذا ابتلي صبر , وإذا أذنب استغفر .
قال الحسن البصري : تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة , وفي الذكر ,
وفي قراءة القرآن , فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق .
وهناك موانع للسعادة فأحذرها ونذكرها بشكل سريع:
1- الكفر:
قال الله تعالى: ( ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في
السماء)
2- ارتكاب المعاصي والآثام والجرائم:
3- الحقد والغل:
قال تعالى في سورة الحشر: ( ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا )
4- الحسد والغيرة :-
قال _تعالى_ : ومن شر حاسد إذا حسد.
وقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ موجهاً أمته: لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا
تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً.
5- الغضب:
امتدح الله المؤمنين قائلاً عنهم: ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون )
ويقول الرسول _عليه الصلاة والسلام_: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك
نفسه عند الغضب.
6- الظلم: فإن الظلم مرتعه وخيم وعاقبته سيئة إلى أبعد الحدود .
7- الخوف من غير الله _عز وجل_:
قال الله: أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين.
8- التشاؤم:
9- سوء الظن:
يقول الرسول _صلى الله عليه وسلم_ : إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث.متفق
عليه
10- الكبر:
11- تعلق القلب بغير الله:
12- المخدرات والمسكرات
وغيرها من أنواع المعاصي والسيئات
أخي الحبيب أختي الفاضلة ...
سعادتك بين يديك فانظر لنفسك هل ترغب أن تكون سعيد أم لا .....
الجواب لك أخي الحبيب وأختي الفاضلة .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
أنظر إلى نفسك لتعرف أين سعادتك
الســـعــادة .. هدف ينشده كل البشر مؤمنهم وكافرهم..مطلب تسعى النفوس إليها
الكبيرة منها والصغيرة
فهي أمنية تسعى لها البشرية جمعاء، فصنف منهم يبحث عنها في المال، وآخر في
الشهرة، وثالث في الشهادات، ولكن هل تراهم عثروا على ما بحثوا؟
وفيها كتبت الكتب والمقالات والقصائد من قبل الكتاب والشعراء
فأين نجد السعادة؟ وكيف نصل إليها؟
أختي الحبيب ... أختي الفاضلة..
ما هي السعادة ؟
هل السعادة في جمع المال ؟
أم في الجاه والنسب والبنيان؟
أم في اللبس الجديد ؟
إجابات متعددة . . . ولكن دعونا ننظر إلى سعادة هذه المرأة
اختلف رجل مع زوجته .. . فقال : لأشقينك
قالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع .
قال لها : كيف ذلك ؟
قالت : لو كانت السعادة في مال لحرمتني منه ، أو في حِليّ لمنعته عني . ولكن
لا شيء تمتلكه أنت ولا الناس .
إني أجد سعادتي في إيماني ، وإيماني في قلبي وقلبي لا سلطان لأحد عليه إلا ربي
.
هذه هي السعادة الحقيقية ... سعادة الإيمان ، ولا يشعر بهذه السعادة إلا من
وجد حب الله في قلبه ... ونفسه ... وفكره .
يا لها من سعادة .. تسمو بالإنسان نحو الولوج في محبة العزيز الرحيم
فالسعادة الحقيقية في طاعة الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهية
السعادة الحقيقية هي الإيمان بالله رب العالمين واتباع سنة سيد المرسلين عليه
أفضل الصلاة وأتم التسليم
قال تعالى " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "
ذكر الإمام ابن القيم أن عنوان سعادة العبد ثلاثة أمور وهي : أنه إذا أنعم
عليه شكر , وإذا ابتلي صبر , وإذا أذنب استغفر .
قال الحسن البصري : تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة , وفي الذكر ,
وفي قراءة القرآن , فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق .
وهناك موانع للسعادة فأحذرها ونذكرها بشكل سريع:
1- الكفر:
قال الله تعالى: ( ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في
السماء)
2- ارتكاب المعاصي والآثام والجرائم:
3- الحقد والغل:
قال تعالى في سورة الحشر: ( ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا )
4- الحسد والغيرة :-
قال _تعالى_ : ومن شر حاسد إذا حسد.
وقال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ موجهاً أمته: لا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا
تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً.
5- الغضب:
امتدح الله المؤمنين قائلاً عنهم: ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون )
ويقول الرسول _عليه الصلاة والسلام_: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من يملك
نفسه عند الغضب.
6- الظلم: فإن الظلم مرتعه وخيم وعاقبته سيئة إلى أبعد الحدود .
7- الخوف من غير الله _عز وجل_:
قال الله: أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين.
8- التشاؤم:
9- سوء الظن:
يقول الرسول _صلى الله عليه وسلم_ : إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث.متفق
عليه
10- الكبر:
11- تعلق القلب بغير الله:
12- المخدرات والمسكرات
وغيرها من أنواع المعاصي والسيئات
أخي الحبيب أختي الفاضلة ...
سعادتك بين يديك فانظر لنفسك هل ترغب أن تكون سعيد أم لا .....
الجواب لك أخي الحبيب وأختي الفاضلة .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين