السيد سالم
12-20-2007, 08:31 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (الإيمان بضع وستون شعبة،
والحياء شعبة من الإيمان) متفق عليه.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم، (الحياء لا يأتي إلا بخير) متفق عليه،
و قال الله صلى الله عليه وسلم ، (الحياء كله خير) رواه مسلم.
قال الله صلى الله عليه وسلم، (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ
أحدهما رُفِعَ الآخر). رواه الحاكم.
من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر.
قال الله صلى الله عليه وسلم، (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر) رواه
أبو داود والنسائي.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه
الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له
الكلام، ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون
كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم
فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق.
ويجب على المسلم أن يتأدب مع الله سبحانه وتعالى ويستحيي منه فلا يجاهر
بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛ لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه
ويراه، وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه:
{يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} النساء: 108.
قال النبي صلى الله عليه وسلم، (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول
الله، إنا نستحي والحمد لله، قال، (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق
الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت
والْبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا
من الله حق الحياء) رواه الترمذي وأحمد.
ويجب على المسلم أن يستحي من الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف ستقابله يوم
القيامة وقد خالفت أمره ولم تأتمر بأوامره صلى الله عليه وسلم
والواجب على المسلم أن يستحي من الناس فلا يتلفظ بالكلام البذيئ والفاحش ولا
يكشف عورته ولا ينظر لعورات الناس، وكذا المرأة المسلمة لاتكشف عورتها وتلتزم
بما أوجبه عليها ربها من اللبس الساتر لها
قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم، يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما
نَذَرُ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم، (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما
ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ فقال الله صلى
الله عليه وسلم، (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)، قال: يا رسول
الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس) رواه أبو داود.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم، (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة،
والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) رواه الترمذي والحاكم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحياء شعبة من الإيمان) متفق عليه.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم، (الحياء لا يأتي إلا بخير) متفق عليه،
و قال الله صلى الله عليه وسلم ، (الحياء كله خير) رواه مسلم.
قال الله صلى الله عليه وسلم، (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ
أحدهما رُفِعَ الآخر). رواه الحاكم.
من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر.
قال الله صلى الله عليه وسلم، (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر) رواه
أبو داود والنسائي.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه
الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له
الكلام، ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون
كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم
فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا في الأسواق.
ويجب على المسلم أن يتأدب مع الله سبحانه وتعالى ويستحيي منه فلا يجاهر
بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛ لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه
ويراه، وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه:
{يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله} النساء: 108.
قال النبي صلى الله عليه وسلم، (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول
الله، إنا نستحي والحمد لله، قال، (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق
الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت
والْبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا
من الله حق الحياء) رواه الترمذي وأحمد.
ويجب على المسلم أن يستحي من الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكيف ستقابله يوم
القيامة وقد خالفت أمره ولم تأتمر بأوامره صلى الله عليه وسلم
والواجب على المسلم أن يستحي من الناس فلا يتلفظ بالكلام البذيئ والفاحش ولا
يكشف عورته ولا ينظر لعورات الناس، وكذا المرأة المسلمة لاتكشف عورتها وتلتزم
بما أوجبه عليها ربها من اللبس الساتر لها
قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم، يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما
نَذَرُ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم، (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما
ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ فقال الله صلى
الله عليه وسلم، (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)، قال: يا رسول
الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس) رواه أبو داود.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم، (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة،
والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) رواه الترمذي والحاكم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم